السيد حامد النقوي

582

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

وجه صواب را بيان فرموده پس تا وقتى كه حديث مدينة العلم دليل احتواى جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر جمله علوم كه از جملهء آن علوم فقها نيز هست نباشد و مزيت آن جناب را درين باب بر سائر اصحاب ظاهر نكند در مقام تعليل و توجيه اختصاص آن جناب بحديث مدينة العلم قول عمر آوردن و لهذا قال عمر لولا على لهلك عمر گفتن درست نخواهد شد كما هو واضح جدّا بالجمله كمال عجبست كه چگونه قاضى ثناء اللَّه با وصف تلبس به لباس صوفيه و تلون بلون مشايخ هنوز بر كلام نظام اولياى خود اطلاع بهم نه رسانيده تا خويشتن را ازين ادعاى باطل باز مىداشت و همت خود را بر خدع عوام نمىگماشت و از آن جمله است شيخ زين الدين ابو بكر خوافى كه او با وصفى كه از اجلهء مشاهير صوفيه و مشايخ كبار سنيّه مىباشد در مقام تاييد و تسديد نزول آيهء وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ در شان جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اختصاص آن جناب بمزيد علم و حكمت حديث مدينة العلم را با قول عمر لولا على لهلك عمر ذكر نموده و اين معنى بعد ملاحظه تقرير سابق دليل واضح تعلق حديث مدينة العلم بعلوم فقها مىباشد حالا عبارت شيخ مذكور بايد شنيد و ازهار اعتبار بانامل اختبار بايد چيد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته الباب الخامس عشر فى ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و بارك و سلم دار حكمة و مدينة علم و على لهما باب و انه اعلم الناس باللّه تعالى و احكامه و آياته و كلامه بلا ارتياب عن مولانا امير المؤمنين على رضى اللَّه تعالى عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلم يا على ان اللَّه امرنى ان ادنيك فاعلّمك لتعى و انزلت هذه الآية وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ و انت اذن واعية لعلمى رواه الحافظ الامام ابو نعيم فى الحلية و رواه سلطان الطريقة و برهان الحقيقة الشيخ شهاب الدين ابو جعفر عمر السهروردى فى العوارف باسناده الى عبد اللَّه بن الحسن رضى اللَّه تعالى عنهما و لفظه قال حين نزلت هذه الآية وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على إله و بارك و سلم لعلى رضى اللَّه تعالى عنه سألت اللَّه ان يجعلها اذنك يا على قال على كرم اللَّه تعالى وجهه فما نسيت شيئا بعده و ما كان لى ان انسى قال شيخ المشايخ فى زمانه و واحد الاقران فى علومه و عرفانه الشيخ زين الدين ابو بكر محمد بن محمد بن على الخوافى قدس اللَّه تعالى سرّه فلذا اختص على كرم اللَّه وجهه بمزيد العلم و الحكمة حتى قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلم انا مدينة العلم و على بابها و قال عمر لو لا على لهلك عمر و از آن جمله است سيد شهاب الدين احمد كه در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل بعد ذكر حديث مدينة العلم گفته و اعلم ان الباب سبب لزوال الحائل و المانع من الدخول الى البيت فمن أراد الدخول و اتى البيوت من غير ابوابها شق و